الامتثال

الإعلان الطبي في السعودية ومصر: مبادئ تراجعها قبل أي حملة

الإعلان الطبي يخضع لقواعد أشد من غيره. مراجعة بسيطة قبل النشر تحمي المنشأة وتحافظ على ثقة المرضى.

فريق نقار ديجيتال15 سبتمبر 2026 · وقت القراءة 1 د

الإعلان عن خدمة طبية يختلف عن الإعلان عن أي منتج آخر. المريض يتخذ قراراً يخص صحته، والجهات المنظمة في السعودية ومصر تضع قواعد لحمايته. هذا المقال يعرض مبادئ عامة نطبقها في مراجعة المحتوى، ولا يغني عن الرجوع للأنظمة الرسمية المحدثة.

الجهات التي تراجع أنظمتها

في السعودية: وزارة الصحة، والهيئة العامة للغذاء والدواء فيما يخص المنتجات والأجهزة، والهيئة السعودية للتخصصات الصحية فيما يخص الممارسين. في مصر: وزارة الصحة والسكان، ونقابة الأطباء ولوائحها لآداب المهنة والإعلان. القواعد تتحدث، فراجع المصدر الرسمي قبل الحملات الكبيرة.

مبادئ تنطبق في البلدين

  • لا وعود بنتائج مضمونة أو كاملة. صف خطوات العلاج وما يتوقعه المريض بدقة.
  • لا مقارنات تقلل من منشآت أو أطباء آخرين.
  • لا صور أو قصص مرضى دون موافقة مكتوبة وواضحة، مع إخفاء ما يكشف هويتهم عند الحاجة.
  • صور قبل وبعد تحتاج حذراً خاصاً، وبعض المنصات تقيدها بنفسها.
  • الألقاب والتخصصات تُكتب كما هي في الترخيص المهني.
  • العروض والخصومات تُكتب بشروطها كاملة ومدتها.

المنصات لها قواعدها أيضاً

ميتا وجوجل وسناب شات وتيك توك تضع سياسات خاصة بالإعلانات الصحية، وقد ترفض إعلاناً متوافقاً مع الأنظمة المحلية لأنه يخالف سياسة المنصة. تكرار الرفض قد يقيد الحساب الإعلاني كله، لذلك راجع سياسة كل منصة قبل التصميم.

مراجعة قبل النشر

نستخدم قائمة قصيرة لكل منشور وإعلان:

  1. هل كل ادعاء له سند يمكن تقديمه عند الطلب؟
  2. هل توجد موافقة مكتوبة لكل صورة أو قصة مريض؟
  3. هل الأسماء والألقاب مطابقة للترخيص؟
  4. هل شروط العرض مكتوبة؟
  5. هل يوافق المحتوى سياسة المنصة التي سيُنشر عليها؟

خلاصة عملية

اجعل مراجعة الامتثال خطوة ثابتة قبل كل نشر. المحتوى الدقيق يحمي المنشأة ويبني ثقة تدوم.

Scroll to Top